Saturday, March 31, 2007

فكر لا أناني على الجانب الآخر


.. اعتقد أن الكثير منا قد قرأ عن بارك اوباما السيناتور الديمقراطي الأصغر سناً بمجلس الشيوخ الامريكي،، ذو الأصول الإفريقية، والذي ولد لأب كيني ولام أمريكية

.. باراك اوباما،، التقته أوبرا في إحدى حلقاتها،، وهي الحلقة التي تابعتها الأربعاء الماضي،، والتي كانت بحق ثرية ورائعة

شخصية اوباما تتمتع بهذا الكم من الحضور والجاذبية ( الكاريزما) .. خاصة وهو الذي لم ينفصل عن قضايا شعبه وأمته وإنما يركز اهتمامه بالدرجة الأولى على قضايا التعليم والفقر ومحاربة الفساد .. كما ويحاول أن يسع للإصلاح بقدر الإمكان،، مع إيقانه الدائم بحقيقة مفادها انه على الرغم من كل هذا الجنون الذي يتجه إليه عالمنا الآن فانه لا زال هناك أيضا متسعاً للأمل ،، والعمل على تحقيق هذا الأمل وترجمته إلى واقع .. ( ما أجمله من حديث وما أجملها من حقيقة للإيمان بها)

.. واعترف أنني فشلت،، أن امنع نفسي من عقد مقارنة سريعة بين شخصية اوباما وبين معتقداته وصراحتة ووضوحه وبين عديد من كبار شخصياتنا العربية السياسية، والفكرية حتى، إذ انه قلما أن نجد بينهم مثل هذا الإيمان الشديد ولاستعداد للنضال من اجل الآخرين .. فاوباما وان كان يولي قضايا أمته الاهتمام الأكبر ولكن هذا لم يمنعه من أن يظهر الاهتمام بشعوب أخرى،، شعوب فقيرة معدمة في أمسّ الحاجة ليد تمتد إليهم بالمساعدة .. اوباما زار مؤخرا عدة دول إفريقية .. ولعل أبرز محطات زيارته تلك كانت لكينيا حيث موطن والده الأصلي، وحيث استقبل أوباما إستقبال الأبطال الفاتحين،، واظهر الجميع حبهم له،، وسعادتهم بوجوده،، كما زار الإقليم الأفريقي المضطرب دارفور، ونقل رسالة حية للعالم أجمع عن مدى المعاناة والمأساة التي يعيشها هؤلاء الضعفاء في الملاجيء والخيام،، وعن هذا البؤس الشديد الذي رآه واضحاً متجسداً أمام عينية .. كما ووعد بالعمل من داخل الكونجرس وعبر المنظمات الإنسانية على مساعدة أبناء هذا الإقليم البائس الفقير الذي أنهكته الحرب وأنهكت إنسانيته،، وبذل كل ما في وسعه للمساعدة

باراك اوباما صاحب كتاب "جرأة الأمل" الذي عرض فيه لعثرات ومشاكل بلاده الداخلية .. أرى انه يعطي المثال الصريح على أن هناك على الجانب الآخر ـ الذي يتهم دوما بالفئوية والمصلحة ـ فكر لابد وأن يحترم . يحتذى به . فكر لا أناني . لا يسع لمصلحة خاصة على حساب الآخر . فكر لا يغرق و
مشاكل داخلية،، قد تكون في مجملها من صنع يده هو
،،، تحياتي

Thursday, March 29, 2007

.. عدو عدوي صديقي؟!!


.. إليكم التفاصيل

.. فلسطين هي ارض عربية محتلة، إسرائيل هي المحتل الغاصب، أما الزعيم النازي أدولف هتلر فهو الرمز لسياسة نازية خاضت حرب عالمية .. ولعل اكبر ما لا يزال عالقا بالذاكرة تجاهه هي المحرقة النازية .. أسطورة المحرقة اليهودية .. التي تعتبرها إسرائيل من المرتكزات والحقائق المسلم بها، أي أنها لا تحتمل التشكيك .. طرف اللعبة هنا هو احد الآباء الفلسطينيين الأردنيون الذين تركوا ديارهم ووطنهم قطعا ليس عن طيب خاطر،، بل لاحتلال غاشم وكيان مستبد،، هذا الطرف مع ما يمثله من حقيقة شاهدة للعيان على إيغال الدولة العبرية في ممارسة نهجها المعهود من العنف والغدر والتطرف .. تراه سيكون كارهاً لهتلر الزعيم النازي .. أم مؤيدا له؟

هذة التفاصيل ببساطة هي محور الحدث .. فالطرف الفلسطيني ولما قاساه ولازال وطنه يقاسيه .. لاشك انه لا يرى في هتلر سوى ذلك البطل المهيب الذي خلص العالم من شرور بعض هذا الشعب المغتصب المحتل،، واستطاع ان ياخذ له بالثار منه،، أي انه يسير وفقا لنفس النظرية السياسية عدو عدوي صديقي !!

.. اليوم،، جاء طرف اللعبة وهو الأب الفلسطيني،، الذي يدرس ابنه بالمدرسة الانجليزية،، وهو ذات الابن الذي لم ينسلخ بالتبعية عن قضية الأرض والوطن قضية فلسطين،، واتخذ فيما يشبه الرفض لكل ما يجده حوله من كلمات وشعارات تحرم بدورها المساس بالمحرقة، اتخذ من الشعار النازي شعارا له ( ذكرني في هذا بأخي محمد ) ،، المدرسة بدورها تنكر على الابن ذلك،، وتتناسى كل ذلك التاريخ الأسود للإجرام اليهودي،، ولا تجرؤ على المساس بهذه الأسطورة " اليهودية المقدسة"

عدو عدوي صديقي؟! .. تلك هي القاعدة، أو كما يقولون في علم السياسة،، المليء بالمفارقات والتقلبات .. وهي القاعدة التي كنت احسب أن لا وجود لها بعالمنا نحن الأفراد .. فالمفهوم لابد وان يكون أعمق واكبر من ذلك بكثير، لان الأمر لاشك مختلف بالكلية .. تراني الآن كنت حقـا مصيبة فيما كنت اعتقد؟


Monday, March 26, 2007

إنه الشتاء من جديد


منذ الأمس، قرر الشتاء أن يعاود المجيء .. ربما مودعاً تلك المرة أكثر منه ضيفا ً فصلي

اتذكرها الآن وقولها ( ما أحلى الرجوع إليه ..) حقا ما أحلى الرجوع إليه ببرده. بمطره. بنقائه. وقطعاً بدفء ذكرياته

.. حزينة ربما،، لكني موقنة .. أنني إنما اعشق هذا العاصف. الثـائر . المجنون الشتاء،، اعشقه ويعني لي أكثر بكثير ربما مما اعني له .. انه المنزل .الدفء. الحب

.. انه الشـتاء،، حيث تبق قـضايانا وقـضايا دنـيانا، مـؤجلة

.. إنه الشتاء حيــث ركن الذكــريات

.. إنه الشتاء العـــــائد من جـــديد

،،، تحياتي

Friday, March 23, 2007

مشهد من الشارع


.. الصورة بالأعلى لأحد أطفال العالم الثالث الجوعى .. والتي اعترف بأنها موجعة .. لكنني اعترف أيضا أنها ليست بالشيء البعيد كلياً عن مخيلتنا .. لأننا نكاد نراها بشكل أو بآخر يومياًً،، في صورة أطفال رمى بهم إلى الشارع .. فقط لأنهم ضعفـاء. محتاجون

.. صورة الطفل هنا أرجعتني مباشرة،، لأخرى لا تقل عنها إيلاماً ،، خاصة أنها إنما كانت صورة حية،، وهي صورة تلك المسكينة بائعة الـذرة ،، التي افترشت الشارع بحثاً عن مكان لها،، مكان ليس بالامـن أو الجـيد كـلياً .. ولكن ماذا عساها ان تفعل وهي اذ تحاول فقط ان تحيا .. أشـد ما هو مؤلم في الصور من ذاك الـقبيل،، وجود طفل بريء في نفس تلك الدائرة .. هنا في تلك الصورة كان رضيعها الضعـيف يبكي بكاءاً مؤلماً، اثـر تطاير شـرر النيران عليه .. لا أنكـر أن المشهد من الألـم إلى درجة أن الذاكرة لـتأبى ان تتناسـاه ولو قلـيلاً

ساهم هذا المشهد،، وما أضيف إليه فيما بعد من مشاهد مؤلمة أخرى،، في صنع حـقيقـة مـا لدي،، وهي أننا بتـنا نحيا حقاً زمن القسوة والتحجر،، وان لم يعـد للضعـيف مكـاناً ما يذكر بينـنا،، ربما سـوى الشارع ..

.. تصور لمـا لـم يكـن، ومحاولة للاستدلال

!! .. اذكّر أنني دوما ما كنت أفكر في حقيقة،، هي من ركائز الحياة بالنسبة لي،، وهي حقيقة كوني مسلمّة،، ولدت لأب وأم مسّلمين
بدورهما،، وما كان سيكون، لو لم يكن الحال قد جاء على ذات الحال، وشاء المولى سبحانه أن أولد لأب وأم لا يدينون الإسلام، تراني كيف كنت سأكون عندهـا

.. كثيرا ما توقفت أمام تلك الفكـرة، وذاك التساؤل، خاصة وأننا قد وصلنا إلى مرحلة،، كاد أن يصبح الدين فيها، وكأنه نوعاً من الموروثات ..! .. نرثها عبر أبائنا وهم بدورهم عبر أجدادهم ودواليك

.. لا أنكر أن الفكـرة استعصت على باديء الأمر،، وأربكتني وخشيت أن أكون إنما ارتكب إثماً بمجرد تفكيري ذاك ـ رفضي بأن يقتصر الدين على كونه إحدى الموروثات، وإيماني بعظمة رسالة الدين الإسلامي وعظمة حجته وبرهانه ـ خصوصا وان الواقع القائم هو حقيقة أني أديّن بالإسلام،، وان قد لا يكون هناك جدوى حقه وراء فكر ما على هذا النحو .. ولكن اعترف لكم أن فكرتي تلك،، لم تأت علي بأي مردود سالب،، بل على العكس حولني مثل هذا النوع من التفكير إلى الاهتداء، إلى حقيقة تلك العظمة والعزة الكبيرة الكامنة في ديننا .. هذا الدين الحق

.. خاصة أنني وبعد أن شردت بيّ الأفكار على هذا النحو،، جاء سيناريو المراحل التي كنت غالباً ما سأمر بها في تلك الرحلة .. وانه بداية كان لابد اني ساصل عندها إلى يقين ساهم العقل في صنعه إلى حد بعيد .. بأنه اعترافاً وتسليماً من العقل البشري ببراعة ودقة هذا الكون من حولنا ودقة منظوماته وقوانينه،، فانه كان لابد من التسّليم عندها بوحدانية الخالق سبحانه وتعالى وبحقيقة وجود اله واحد أحد لكل هذا الكون ..

ولا استطع هنا أن لا آت على ذكر دور قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام،، وهذا النوع من الاستدلال العقلي الذي مارسه في استدلاله على وحدانية الخالق الواحد الأحد حين قـذف المولى سبحانه وتعالى نور الحق في قلبه ،، و نور المعرفة في عقله : (وإذ قـال إبراهيم لابـيه آزر أتتخذ أصناما آلهة أني أراك وقومك في ضلال مبين وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربـي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكـونـن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم إني بـري ء مـما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين) .. الآيات : 76 ـ 79

.. هنا اعتقد يقيناً بان حلقات الدائرة كانت ستضيق بلا شك لتقتصر على الرسالات السماوية الثلاث

.. وكنت سأصل عندها لمرحلة من الاجتهاد الذاتي في التقرب إلى ديني،، دين الإسلام،، وقطعاً لكانت محاولاتي المتواضعة تلك التي كانت ستاتي في السياق لفهم ديني لتترك اكبر الأثر على نفسي .. ولكنت وصلت يقيناً وعقلاً وبرهاناً إلى أن ديننا الإسلامي الحنيف،، لهو قطعاً أعظم الرسالات،، دين رسالة عظيمة حملها سيد الخلق والمصطفى لهداية الناس أجمعين .. دين مفتوح للجميع، مع وجود قول المولى سبحانه وتعالى ( من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر) .. وهو دين الحق الذي نحمد المولى سبحانه وتعالى عليه

،،وافر الشكر

Thursday, March 22, 2007

Phil Collins - True Colors


You with the sad eyes
Don't be discouraged
Oh I realize
It's hard to take courage
In a world full of people
You can lose sight of it all
And the darkness, inside you
Can make you feel so small

But I see your true colors
Shining through
I see your true colors
And that's why I love you
So don't be afraid to let them show
Your true colors
True colors are beautiful,
Like a rainbow

Show me a smile then,
Don't be unhappy, can't remember
When I last saw you laughing
If this world makes you crazy
And you've taken all you can bear
You call me up
Because you know I'll be there

And I'll see your true colors
Shining through
I see your true colors
And that's why I love you
So don't be afraid to let them show
Your true colors
True colors are beautiful,
Like a rainbow

[intru part]

So sad eyes
Discouraged now
Realize

When this world makes you crazy
And you've taken all you can bear
You call me up
Because you know I'll be there

And I'll see your true colors
Shining through
I see your true colors
And that's why I love you
So don't be afraid to let them show
Your true colors
True colors, true colors

Cos there's a shining through
I see your true colors
And that's why I love you
So don't be afraid to let them show
Your true colors, true colors
True colors are beautiful,
Beautiful, like a rainbow

Wednesday, March 21, 2007

ثرى بلادي وأمي



.. كم اشتاق لثرى بلادي .. بعدت عنها،، وصرت أحيا مغتربـة،، وزيارة كل عام .. ارجع بعدها لغربتي وبعدي .. ارجع وقد ازددت شوقاً وحنينًا وتعلقاً


.. للغربة معنً صعباً،، وطعماً مالحاً .. آه كم اشتاق لثرى بلادي

ولكم صدقت أيتها الأيـام .. اذ ليس أجمل وأحب من اللقـاء والاجتماع .. أو أصعب وأمر من الفراق والوداع .. آه كم اشتاق لثرى بلادي

.. لم أكن احسب يوماً،، أن أبك عند اللقاء،، وأنا من كنت احسبه فقط عند الفراق .. أن اترك كل الأشياء ورائي لأرتمي بـحضن أمي وأبـك .. ماذا أصابني .. لا اعلم .. فقط أتذكّر وجه أمي،، وسط كل هؤلاء .. وعينيها ويديها الممدودتان نحوي .. آه لكم أحبك يا أمي .. ولكم أحبك يا ثرى بلادي





Monday, March 19, 2007

ذكرى حزينة لمعايشة الخوف




!! ..منذ دقائق .. نشرة الأخبار تعلن دخول حرب العراق غدا صباحا عامها الخامس


أربع سنوات .. يااااااااااااااه .. بسرعة كده .. لحظات صمت .. يتخللها شريط ذكريات،، لأحداث نفس هذا اليوم منذ أربع سنوات مضت .. لم أكن وقتها قد سبق أن عايشت شعوراً ما،، بالخوف والرهبة،، مثلما عايشت عندها بأن شيء ما مريع يلوح بين الحين والآخر فقط ليهدد حريتك بل حياتك ذاتها ..

أربع سنوات مضت على حرب العراق .. أذكر .. يومها جيداً كيف كنت وكان الجميع،، هنا على الجانب الآخر،، وهو الجانب الذي اختزن في وجدان شعبة وأفراده ذكرى مؤلمة،، للحرب،، وضياع الأرواح ..

.. تذكرتني،، وقتها،، وهذه الصافرة اللعينة لا تكف عن بث صوتها المقيت،، إيذاناً بخطر ما قادم،، وكأن الجميع إنما تعلقت قلوبهم بصوت تلك اللعينة،، هنا في المنزل وهناك في العمل وآخر في المجمع وآخر وآخر وكل آخر ..آه لكم أمقتها،، تذكرت كيف كان جميعهم يذهب في البدء للاحتماء بتلك الملاجئ التي أعدت خصيصا لمثل هذي الحالات من الطوارئ

تذكرت،، قولنا عندها،، إذا كان هذا حالنا،، والحرب الفعلية هناك على الجانب الآخر من البلاد،، فما كان حال هؤلاء من قبلنا الذين صدموا بين ليلة وضحاها بغزو من دولة الجار الشقيقة..!!

تذكرت تلك المشاهد،، لأرض العراق،، وسمائه تتوهج وأرضه تكتوي بنيران الانفجارات .. تذكرت الطفل علي،، ترى هل لازلتم تتذكرونه..!! .. انه على الذي فقد كل قصصه،، وأحلامه،، و كل أماله،، فقدها حينما فقد أهله وذويه،، وفقد معهم أطراف جسده .. انه "على مأساة العراق"

تذكرت .. ذلك المشهد المهيب .. انتهاء الحرب .. وتحرير العراق !!!!!!!!!! .. تذكرت وتذكرت .. ولا أنكر أنني حاولت للحظة ما أن أوقف محطات هذا الشريط ،، ولكنها كانت محاولة دون جدوى،، فالذكرى مؤلمة وحزينة ومخيفة أيضا ..

إن الحرب لبغيضة .. إنها الدمار،، والفوضى،، إنها الرعب والخوف،، إنها القتل والتشريد والضياع ،، إنها الكره .. إنها كل ذلك،، مجتمعون،، ولما لا وهي الأداة التي إنما يستغلها ذاك المستبد سلطان الظلام،، ليبسط قوته وجبروته على العالم بأسره ..

فقط،، كلماتي هنا،، مجرد ذكرى،، مؤلمة حزينة بعض الشيء،، ولكنها تظل ذكرى تشهد على واقع سيئ ..

،،، مغ الشكر

Saturday, March 17, 2007

عن الوفد المصرية
NO COMMENT

Thursday, March 15, 2007

المرأة المصرية والقضاء


أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى المصري مقبل شاكر انه تقرر الأربعاء تعيين 31 سيدة كقاضيات ورؤساء محاكم ما سيتيح للمرأة المصرية اعتلاء منصة القضاء لأول مرة في تاريخها .. وقال شاكر انه تم اختيار القاضيات الـ 31 من هيئتي النيابة الإدارية (تختص بالتحقيق في المخالفات التي تقع في الجهاز الإداري للدولة) وقضايا الدولة (تضم المحامين الذين يتولون الدفاع أمام القضاء عن إدارات الدولة والحكومة) وأوضح شاكر انه تم اختيار القاضيات الجدد من بين 2134 مرشحة تقدمن للاختبارات الشفهية والتحريرية التي أجريت.

لعل الخبر أثار مخيلتي بعض الشيء.. فتخيلت حواء .. تجلس قاضيا أمام أدام .. وقد شاء حظه أن يقف أمامها متهما بقضية ضد أخرى من بنات جنسها،، زوجته طليقته أياً كانت .. مسكين أليس كذلك

عموما .. وبعيدا عن صورة مخيلتي،، الكوميدية تلك،، ترى هـل حقــا تصلح المرأة للقضاء،،؟؟ .. اعترف أن السؤال قد يبدو،، ولا أبالغ إذا قلت كالصاعقة،، خاصة وأنا أناقش مدى صلاحية المرأة،، كي تمارس دورا في القضاء،، أخذا في الاعتبار أنني بدوري وكامرأة،، يفترض بي أن أساند وأؤيد ذلك المطلب،، لا ان افنده!! .. هذا ما يفترض،، ولكن واقع الحال،، أنني أرى عدم صلاحيتها لمنصب كهذا،، او ربما لا اجدها فكرة مستساغة ليس لشيء،، وإنما لان القضاء إنما يقوم على قوانين وإعمال العقل في المقـام الأول،، وليس قوانين العاطفة،، التي اعتقد أن المرأة القاضي قد تقع تحت تأثيرها وقضية ما .. فالمرأة تعرف بميلها لتغليب العاطفة على العقل في غالب الأمور وهو ما لا يستوي وعدالة الحكم .. وأميل هنا اكثر .. لانشاء هيئة خاصة،، بجوار هيئة القضاء،، على غرار مثـلا ما هو معمول به في الولايات المتحدة وبلدان اوروبا،، بحيث يكون من الممكن الاستعانة بالمرأة في هيئة التحليف تلك،،

بالإضافة لتلك القضية، فلا زال هناك قضية أخرى .. ولربما كانت أكثر مثارأ للجدل .. فالقرار الذي صدر يسمح للمرأة أن تمارس دورها وسلطاتها كقاضية .. بينما لا يزال الباب مغلقا أمام انضمام المرأة إلى السلك القضائي بدءا من أدنى درجاته إذ لم يتم بعد قبول أي امرأة في النيابة العامة .. طب ازاااااااااي بقى ؟ّّّّ
-----------------
اضافة جديدة .. بعد نقاش مستفيض وجدي، اخذًا في الاعتبار انه قانوني تدرج في المناصب وحكم بالقضاء لسنوات عدة، وجدت انه يقف من تولي المراة لرئاسة الق موقف المؤيد لها ولحقوقها،، وهو الذي اعتقدت كثيرا انه اول من سيكون رافضا لها،، وبعد استغراب طويل،، وسؤال مني عن سر هذا الموقف،، استطرد معي في شرح بحث كان قد القاه في الجمهورية الليبية منذ سنون طوال،، دار حول ذات القضية،، واستشهد بادلة تاريخية وهي المراة القاضية في السوق ،، وكيف كانت تقض بين النساء حينئذ بكل عدل ونزاهة .. اعترف ان النقاش اثمر عن تغيير ما في وجهة نظري المشار اليها في بدء المقال،، وبقي فقط ان الفكرة لا تزال غير مستساغة،، عموما دعونا ننتظر ما سيسفر عنه نزل المراة لممارسة هذا الدور الجديد بساحة القضاء،، وما قد تسفر عنه الايام ..

عزيزي القاريء ماذا تفعل لو كنت مكاني؟


على غرار البرنامج الإذاعي الشهير "بابا ضياء" الذي لم اعد ادري إن كان مازال يذاع أم توقفت إذاعته ربمــا .. والذي كان ما ينتهي دوما بعبارته الشهيرة " خبرني بالله عليك يا بابا ضياء ماذا تفعل لو كنت مكاني" ليبدأ التصفيق ومحاولة الخوض في إيجاد حل للمشكلة المطروحة..

اتسائل أنا بدوري .. عزيزي القاري ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟ .. بالرغم من كون يومي الخميس والجمعة راحة أسبوعية من العمل ( الدوام ) .. ولكن لا يبدو الأمر دوما كذلك لي .. خاصة في ظل بعض الأعمال المكلفة بمتابعتها .. ليس هذا هو بيت القصيد .. فانا كثيرا محبه لعملي .. وإنما اليوم كان المفترض أن أقوم بالبدء في متابعة تقرير ما صادر عن صحيفة " الشرق الأوسط" .. ولكنه نظراً لحالة الزهايمر المبكر التي نجحت ولله الحمد في إصابتي مـؤخرا،، نسيت ذلك،، والآن وبعد بحث مضن وشاق على السادة جميع بقالي المنطقة،، لم اعثر للجريدة على أي اثــر

أتعلمون ما هو أسوء ما في الأمر .. أن تشعر بانك خذلت احدهم .. وانك لم تقم بما وعدت به .. وانك مقصر .. وان التقرير ولسوء الحال كذلك،، يفترض إنه ستتم متابعته بدءا من اليوم الخميس والى بعد غد السبت،، فماذاأفعل بالله عليكم وقد ُفقدت الحلقة الأولى؟؟؟

Wednesday, March 14, 2007

قـسوة واقـع


،،صباحا ،، اليوم

..... الهدف حمـيــد .. ولكن،، الصورة قاااااااااااااسية
!!!أهكــذا الواقـــع دومـــاً


Tuesday, March 13, 2007

أوقات يـا دنيــا


"أوقات يا دنيا معاكي بعيش وساعات ما بفهمكيش وانتي ولا فهماني"
"أوقات بحس إن أنا مجروح عايش حلاوة روح ودمعتي محوطاني "

كلمات الأغنية المشار إليها أعلاه والتي استمع إليها بصخب الآن أصبح لها،، الحيز الأكبر في يومي مؤخراً،، فلا يكاد يبدأ إلا واستمع إليها،، ولا ينتهي أيضا،، إلا وأنا استمع إليها ..!!

اشعر بمزاج غريب هذه الأيام،، متقلب نوعا ما .. فشتان ما بين أن تمض بعض وقتك وأنت تحلم بقيم ومثل ومباديء،، وان تمض بعضه الآخر بأرض الواقع ،، واقعنا الغاية في النقاء والصفاء والعذوبة .. !!
ابتسـم أنت على كوكـب الأرض .. شعـاري مؤخرا،، حيث نحن،، حيث دنيانا،، وحيث المســـرح الكبير ..

تحياتي

Monday, March 12, 2007

!! لكــم نتشابه


عهد اليوم مديري بالعمل .. إلي وزميلتي .. الذهاب لمحاولة الإلمام بالمؤتمر الثاني للقطاع الخاص في الكويت ..الذي افتتح اليوم وتستمر إلى الغد فاعلياته،، لأنه كما رأى أن دورنا كإدارة للمتابعة الإعلامية لا يجب أن يتوقف فقط عند متابعة كل ما هو مقروء ومسموع من المواد الإعلامية .. أضف إلى ذلك عظم شان الحدث من وجهة نظره، خاصة والمؤتمر يقام تحت رعاية أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد .. وقد كان .. أن ذهبت كلتانا إلى غرفة التجارة والصناعة.. وبالفعل كانت فعاليات المؤتمر قد بدأت .. وبدأت كل منا بالتالي في محاولة تجميع اكبر قدر من المعلومات ( بجمع كلمات المشاركين المطبوعة والمخصصة للحضور) .. وبدئنا .. بدئنا الإنصات والاستماع إلى جلسة الحوار الأولى التي تحدث فيها رجالات كبار من المتخصصين في الاقتصاد ومن رجال الأعمال .. حقيقة أن ما سمعت من كلمات،، لهو أمر رائع، لما يعكسه من فهم وإدراك،، ولكن .. أتعلمون شيئا،، أحسست عندها كم نتشابه نحن كدول عربية،، في قضايانا وفي تناولها .. تناول يقتصر احيانا كثيرة على البعد النظري .. ويكاد لا يتخطاه لأي محاولة لايجاد بعد اخر عملي .. أدركت كم نحن مجتمعات استهلاكية .. نتحدث ونطالب بثقافة توعوية للفرد ونطالب بدور رقابي ونطالب بأمور غير ملموسة،، ومن الصعب التحكم بها، خاصة ونحن لم نتعد بعد أي مرحلة من مراحل الإصلاح .. وبالكاد نحاول جاهدين وضع أنفسنا على السلمة الاولى لهذا الدرج

اعتقد إن الإصلاح الحقيقي يبدأ بخطوات فعلية،، يتم ترجمتها على ارض الواقع .. وكفانا ( بقى كلام وحكي ونظريات مش جايبه همها) هذا هو مفهوم الاتجاه للإصلاح في تصوري ـ ربمـا المحدود ـ
ختاما،، وبالرغم مما اعتقد فإنني أتمنى حقا، للمؤتمر أن يحقق المرجو منه، وأن ينعكس إيجابا على أداء المؤسسات الاقتصادية .. ومن يدري لعل وعسى ..

Sunday, March 11, 2007

أسرانا الشـهداء ؟؟ .. والرهــان الإسرائيلي


اذكر يوما أن قال لنا احد أساتذتنا الجامعيين،، أن إسرائيل خسرت الرهان!! .. فقد كانت تراهن عليكم انتم .. على جيل معاهدة السلام .. على جيل لم يعاصر هزيمة 67 .. ولم يعاصر كذلك حرب 73 .. على جيل يتهمه الجميع بالضعف والاستهانة .. والاهتمام بالقشور من الأمور .. راهنت على هذا الجيـــل أن يكون داعما متفهما لوجودها الطفيلي بالمنطقة .. ولكنها خسرت هذا الرهان .. خسرته أن خيب هذا الجيل وياللاسف مثل هذه الأحلام الإسرائيلية الاستعمارية .. أن أودى بها في مهدهـا عندما هب ليدافع عن انتفاضة فـلسطينية .. عندما لم ينس ثأر أسراه وشهدائه .. عندما لم ينس ولم يغفل يوما عن تلك المطامع الاستعمارية لهذا الكيان المتطفل .. وعندما لم ينس قطعا حقه وحق أمته في الدفاع والذود عنها بكل ما استطاع من قوى .. وكنا نحن هذا الجيل .. اعتقد أن التاريخ الذي حكم وشهد على بطولات أبناء أرضنا الأبرار وشهدائها،، لا زال يدون وقائع الحاضر هنا الآن،، ولا زال يخط هذا الحكم على جيلا بأكمله ..

بالأمس القريب .. كشفت لنا هذه الإدارة الإسرائيلية الوقحة في رعونة ووقاحة منقطعة النظير،، عن احد الأفلام الوثائقية التي إن دلت فإنما تدل على خسة هذه الإدارة وحقارة نهجها .. الفيلم كان لأسرانا الذين استشهدوا على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية إبان حرب 67 وهم الأسرى الذين تحرم كل المواثيق الاعتداء عليهم !! .. ولكن مذ متى وهذه الآلة تهتم أو تعبء بأي مواثيق أو أعراف أو تشريعات .. إنهم مائتين وخمسون أسيرا .. مائتين خمسون شهيدا .. مائتين وخمسون روحا طاهرة بريئة .. وها هو المشهد وكما ألفناه يعاد تكراره للمرة المليــون .. نشجب وندين ونطالب السفير الإسرائيلي وبلاده بالتوضيح .. عجبـــا ماذا ننتظر من إسرائيل .. قطعــا الكذب والتمادي في الممارسات الوقحة ..

بالأمس القريب ولسخرية القدر ربما،، كان الشاب المصري محمود حنفي محورا لحديث ولكنه حديث من نوع آخر .. فهو الشاب الذي أنهى تعليمه .. وانتظر ريثما يحصل على فرصة كي يعمل ويبدأ أولى خطواته في بناء حياته .. انتظر بلده أن يوفر له هذي الفرصة .. انتظر حكومته لعل وعسى .. انتظر وانتظر وانتظر .. ولكن أيا من هذا أو ذاك لم يكن .. انه قطعا يعلم انه احد هؤلاء الذين خسرت إسرائيل الرهان على يديهم .. ولكن يبدو أن هذا أمرا لا يعنيه أو بالأحرى بات لا يعنيه بعد أن قاسى الامرّين .. .. فراح يحاول لقاء القنصل الإسرائيلي أمام مقر القنصلية في الإسكندرية رغما عن الحرس الموجود هناك للحصول على فرصة عمل في إسرائيل .. لعله يحظى بهذي الفرصة في ارض هذا الكيان .. هناك حيث يقدم جهده وفكره وعمله لا إلى بلده إلا إلى أمته بل إلى عدوه وعدو هــــذه الأمة .. الشاب كان مصيره الاعتقال على يد الأمن المصري الهمام، الذي يبدو انه لم يسئم بدوره ولم يخجل من نفسه كذلك وهو يردد مقـولة " المختل عقـــليا" ..

السؤال الآن .. هو من المسئول عما وصل إليه محمود حنفي ..؟؟ من المسئول عن حالة جيل بأكمله .. لا ينشد سوى البحث عن فرصة .. فرصة كي يجد ذاته ويبدء حياته ..؟؟ .. لاشك أن المسئول عن التفريط بحق وثأر شهدائنا الأبرار .. هو ذات المسئول الآن عن ضـياع جيل الحاضر بأكمله .. وتخبطه ما بين ضيــاع و بحث واستـجداء

ولاشك أن الأوراق تختلط كثيرا ..و لاشك أن للكذب ألف وجه ووجه .. ولاشك أن الخاسر لا يخسر بالمعنى الكلي .. أو أن الرابح هو حقا رابح بالمعنى الكلي !!!

Saturday, March 10, 2007

صباح الخير

















من الغريب اننا بنردد التحية دي كل يوم ،، دة احنا يمكن حتى بنرددها اكتر من
مرة واحدة في اليوم نفسه،، بس يا ترى احنا حاولنا ولو مرة واحدة نفكر في الكلمة نفسها ،، يعني التحية .. عن نفسي فكــرت .. فكرت اننا ببداية يومنا بنستعين بالرحمن ونبدء يوم جديد ما نعرفش اي حاجه عن أحداثه أو إيه ممكن يكون شايلنا نهاره .. ؟؟ .. وأجمل حاجه هنا إننا نتمنى لبعض إن اليوم " المجهول" ده يكون يوم طيب،، كله خير وبركة ومحبـة ..

"تبسمك في وجه أخيك صدقة " .. ده حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. يا ترى كام واحد مننا بيعمل بيه ؟؟ .. اعتقد انه مش كتير،، لاننا بنشوف كتير مننا بيكون أد إيه عبوس،، وكاره للدنيا والناس وهو حتى بيسلم على أي حد مر عليه .. افتكر إن في موظف كبير شويه في السن بمر عليه أحيانا نفسي مرة أشوفه بيرد السلام وبيبتسم حتى،، نفسي كمان على فكرة اني الفت نظرة لطريقته دي ،، خصوصا انه بيقابل أشخاص كتير طبيعة عمله بتفرض عليه انه يقابلهم على مدار اليوم .. فمش شيء طيب أبدا إن دي تكون طريقته في معاملاته ..

ختاما بقى،، اعتقد لحد بعيد إن طريقة بدئنا ليومنا بتأثر على يومنا بشكل كبير جدا،، يعني لو بدئنا يومنا عبوسين مهمومين في الغالب يومنا مش هيكون موفق أوي خصوصا من الناحية النفسية .. إما إذا بدئناه بأمنية طيبة لينا ولغيرنا من حولينا .. بدئناه ببسمة صافية صادقة .. فمن
المؤكد انه كتير هيختلف،، إن شاء الله .. وهيكون مردوده اجمل على الاخرين وعلينا احنا نفسنا ..